انطلقت الحملة الوطنية لاستخراج بطاقات التعريف الوطنية لتلاميذ السنة الثالثة ثانوي بعدد من المؤسسات التربوية، ضمن شراكة بين وزارات التربية والداخلية وتكنولوجيات الاتصال، بهدف تبسيط الإجراءات وتقريب الخدمات من التلاميذ وأوليائهم.
وأوضحت ريم المعروفي، المديرة العامة للمرحلة الإعدادية والتعليم الثانوي، أن الحملة بدأت يوم 20 جانفي الجاري في بعض الولايات، وستستمر حتى موفى شهر فيفري لتشمل جميع التلاميذ بكافة الشعب دون استثناء.
وأكدت المعروفي أن الجديد هذا العام هو اعتماد استخراج الوثائق إلكترونيًا عبر الترابط البيني، ما قلّص الوثائق المطلوبة إلى ثلاث فقط: شهادة الإقامة، الشهادة الوطنية، وضمان أبوي، مع الاستغناء عن بقية الوثائق الورقية السابقة، مشيرة إلى أن العملية تتم داخل المؤسسات التربوية بسلاسة وأمان.
من جهته، أكّد عبد الكريم سعود، محافظ شرطة عام ورئيس الإدارة الفرعية للتعريف الوطني، أن وزارة الداخلية طوّرت منصة رقمية نموذجية تمكّن التلاميذ من التسجيل في أقل من 30 ثانية، مع تواجد فرق ميدانية لأخذ البصمات واستكمال الملفات، على أن تُسلّم البطاقات عبر إدارات المعاهد دون تعطيل الدروس.
ودعا سعود الأولياء والتلاميذ إلى التسجيل المسبق والتقيد بالوثائق المطلوبة لضمان حسن سير الحملة، وتحسين جودة الخدمات الإدارية، وتسهيل الاستعداد للامتحانات الوطنية.