أكدت بعثة تقصي حقائق تابعة للأمم المتحدة اليوم الجمعة، إن لديها معلومات موثوقة تشير إلى أن عدد القتلى في صفوف المتظاهرين بإيران يتجاوز بكثير الأرقام التي أعلنتها الحكومة.
وأوضحت البعثة أن العنف ضد المتظاهرين هو أشد حملات القمع المميتة منذ الثورة الإيرانية عام 1979.
من جانبه، قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، إن آلافا من بينهم أطفال، قتلوا في “القمع الوحشي” الإيراني للاحتجاجات، مناشدا السلطات الدينية في البلاد إنهاء حملة القمع.
وأضاف تورك في جلسة طارئة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف “أدعو السلطات الإيرانية إلى إعادة النظر والتراجع ووقف قمعها الوحشي”.
ووصف الحملة بأنها “نمط من القهر والقوة الغاشمة التي لا يمكن أن تعالج أبدا مظالم الناس وإحباطاتهم”.