رفعت تونس رصيدها ضمن قوائم وبرامج منظمة الأمم المتحدة للتربية […]
رفعت تونس رصيدها ضمن قوائم وبرامج منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو” إلى 24 عنصرًا، عقب تسجيل قرية سيدي بوسعيد ضمن قائمة التراث العالمي، ليبلغ عدد المواقع والعناصر التونسية المسجلة عشرة مواقع ضمن قائمة التراث العالمي، إلى جانب عناصر أخرى من التراث الثقافي غير المادي وسجل “ذاكرة العالم” والحدائق الجيولوجية.
وجاء إدراج قرية سيدي بوسعيد بتاريخ 25 جويلية 2026، ضمن ملف يحمل عنوان “قرية سيدي بوسعيد: مركز للإلهام الثقافي والروحي في البحر الأبيض المتوسط”، وذلك خلال أشغال الدورة 48 للجنة التراث العالمي التابعة لليونسكو، التي انعقدت من 19 إلى 29 جويلية 2026 بمدينة بوسان في كوريا الجنوبية، وفق ما أعلنت عنه المندوبية الدائمة لتونس لدى منظمة اليونسكو.
وبذلك أصبحت قائمة التراث العالمي التونسية تضم 10 مواقع، وهي: قرية سيدي بوسعيد (2026)، جزيرة جربة: شهادة على نمط إعمار في مجال ترابي جزيري (2023)، موقع دقة الأثري/ثوغّا (1997)، المدينة العتيقة بسوسة (1988)، القيروان (1988)، المدينة البونيقية بكركوان ومقبرتها (1985)، محمية إشكل الوطنية (1980)، المدينة العتيقة بتونس (1979)، الموقع الأثري بقرطاج (1979)، ومدرج الجم الروماني (1979).
كما تضم القوائم التونسية للتراث الثقافي غير المادي للإنسانية 10 عناصر، منها أربعة ملفات وطنية، وهي: فنون العرض لدى طوائف غبنتن (2024)، الهريسة: المعارف والمهارات والممارسات المطبخية والاجتماعية (2022)، طرق الصيد بالشرفية في جزيرة قرقنة (2020)، والمعارف والمهارات المرتبطة بفخار نساء سجنان (2018).
وتشمل القائمة أيضًا ستة ملفات عربية مشتركة، تتمثل في: الكحل العربي (2025)، الحنّاء: الطقوس والممارسات الجمالية والاجتماعية (2024)، الفنون والخبرات والممارسات المرتبطة بالنقش على المعادن (الذهب والفضة والنحاس) (2023)، النخلة: المعارف والمهارات والتقاليد والممارسات (2022)، فنون الخط العربي: المهارات والمعارف (2021)، والكسكسي: المعارف والمهارات والطقوس (2020).
أما سجل “ذاكرة العالم” التابع لليونسكو فيضم ثلاثة عناصر تونسية، هي: التراث الموسيقي في أرشيف البارون ديرلانجي (1910-1932) الذي سُجل سنة 2023، وإلغاء الرق في تونس (1841-1846) الذي أدرج سنة 2017، والقرصنة البحرية التونسية في المتوسط والعلاقات الدولية في القرنين 18 و19 المسجلة سنة 2011.
كما التحقت تونس بشبكة اليونسكو العالمية للحدائق الجيولوجية من خلال الحديقة الجيولوجية بالظاهر التي تم تسجيلها سنة 2026.
وتجدر الإشارة إلى أن تونس تضم أيضًا سبعة كراسٍ لليونسكو في عدد من الجامعات والمؤسسات الأكاديمية، من بينها كرسي التربية المفتوحة من أجل تعليم مبتكر وذكي وشامل بجامعة سوسة (2026)، وكرسي القرائية والصحة والتنمية المستدامة بجامعة سوسة (2025)، وكرسي المياه والنفايات والطاقة بالمدرسة الوطنية للمهندسين بتونس (2025)، وكرسي التعليم العالي من أجل التنمية المستدامة في إفريقيا بجامعة منوبة (2024)، وكرسي الاستشراف والاستباق واتخاذ القرار الاستراتيجي بجامعة قرطاج (2019)، وكرسي روح التعلم بالمشاريع بالمدرسة العليا الخاصة للهندسة والتكنولوجيا ESPRIT (2016)، وكرسي الفلسفة بجامعة تونس (1997).
ولا تُحتسب كراسي اليونسكو ضمن الإحصاء الرسمي للمواقع والممتلكات التراثية والبرامج المدرجة لدى المنظمة، لكنها تمثل آلية لتعزيز التعاون الأكاديمي وتبادل المعارف ودعم التنمية المستدامة.
















