قال وسام الشهيدي، عضو المجلس المحلي لعمادة رادس بولاية بن عروس، إن الوضع البيئي في المنطقة بلغ مرحلة خطيرة، واصفًا ما تعيشه المدينة بـ”الإرهاب البيئي”.
وأوضح الشهيدي، اليوم الإثنين، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “صباح الورد” على موجات الجوهرة أف أم، أن نحو 127 مؤسسة صناعية تقوم بإلقاء فضلاتها في وادي مليان دون معالجة، ما تسبب في تفاقم الإشكاليات البيئية بالجهة.
وأضاف أن زيارة رئيس الجمهورية قيس سعيد الأخيرة إلى المنطقة كانت بهدف متابعة سير عملية جهر وادي مليان، مشيرًا إلى أن رئيس الدولة كان قد أذن بهذه الأشغال عقب زيارته للجهة يوم 20 جانفي الماضي.
وأكد أن ملف التلوث في رادس يتطلب حلولًا عاجلة، خاصة في ظل تأثيرات الوادي على المحيط البيئي والساحلي للضاحية الجنوبية.