ظهر الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، الثلاثاء 20 أكتوبر 2026، في زيارة ميدانية إلى معرض للملابس والأحذية، برفقة زوجته ري سول جو وابنته كيم جو إيه، وفق ما أوردته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، في أعقاب تداول تقارير ومزاعم غير مؤكدة بشأن تدهور حالته الصحية ووفاته.
وأفادت الوكالة بأن كيم زار المعرض الوطني للملابس والأحذية لعام 2026، الذي أقيم في إطار الجهود الرامية إلى تطوير الصناعات الخفيفة وتعزيز الإنتاج المحلي، معربًا عن ارتياحه لما وصفه بالتطور «السريع والكبير» الذي شهده هذا القطاع.
وضمّ المعرض أكثر من 70 ألف قطعة ملابس وما يزيد على 170 ألف زوج من الأحذية، أُنتجت في مصانع ومؤسسات صناعية بمختلف أنحاء البلاد، وفق المصدر ذاته.
وأشاد الزعيم الكوري الشمالي بالمنتجات المعروضة، معتبرًا أنها تعكس حيوية سياسة الحزب الرامية إلى الحد من الفوارق بين العاصمة والمناطق الداخلية، وتحقيق تنمية أكثر توازنًا بين المناطق الحضرية والريفية.
وتعود هذه السياسة إلى عام 2024، حين أعلن كيم خطة لبناء مصانع حديثة في 20 مدينة وبلدة سنويًا على مدى عشر سنوات، بهدف تحسين الظروف المعيشية للسكان وتعزيز التنمية الاقتصادية في المناطق.
ويأتي هذا الظهور بعد انتشار مزاعم على مواقع التواصل الاجتماعي وفي بعض وسائل الإعلام البريطانية، من بينها صحيفة «ذا صن»، تحدثت عن تعرض كيم لنزيف دماغي ونقله إلى مستشفى في بكين، بل وادعت وفاته، إلى جانب تداول روايات غير مؤكدة بشأن إرسال الصين قوات إلى بيونغ يانغ تحسبًا لاحتمال انتقال السلطة.
غير أن هذه المزاعم لم تستند إلى أدلة موثوقة معلنة، فيما نشرت وسائل الإعلام الرسمية الكورية الشمالية صورًا لكيم خلال زيارته للمعرض. ولم يتضمن التقرير الرسمي، بحسب ما نقلته وسائل الإعلام، تعليقًا مباشرًا على الشائعات المتعلقة بصحته.
(سكاي نيوز)