أكد رئيس جبهة الخلاص الوطني أحمد نجيب الشابي إن البلاغ المشترك الصادر أمس عن وزارات الداخلية والعدل وتكنولوجيات الاتصال والذي أعلنت فيه عزمها على تتبع مقترفي الجرائم السبريانية على منصات التواصل الاجتماعي يرتقي إلى مستوى إعلان الحرب على حرية الكلمة والتعبير لإخراس أصوات المدونين الناقدين لأداء السلطة وهو في سياق المرسوم 54 وفق تعبيره .
وأضاف الشابي في تصريح لـ” ديوان أف أم” أن هذا البلاغ المشترك يدل على أن الدولة مرتبكة وتعيش كابوس المؤامرات وماضية في سياسة الهروب إلى الأمام .