أكد عمر النيفر، مدير حفظ الصحة وحماية المحيط ببلدية تونس، أن أسباب نفوق الفيلة “بايبي” في حديقة البلفيدير لم تتضح بعد، مشيراً إلى أن مختصين سيجرون اليوم الجمعة عملية تشريح لتحديد السبب الفعلي للوفاة.
ونفى النيفر أي علاقة للإهمال أو سوء المعاملة بالحادث، موضحاً أن الفيلة كانت تتلقى رعاية يومية دقيقة وتعيش في ظروف صحية ملائمة، وأن معالج الحيوانات كان يتابع حالتها بشكل مستمر فيما يخص التغذية والعناية.
وأضاف أن نتائج التشريح ستصدر خلال الساعات القادمة، مؤكدًا أن الفيلة لم تظهر عليها أي علامات مرض قبل نفوقها، وأنها كانت معزولة في غرفتها لحمايتها من التقلبات المناخية الأخيرة.
وأشار إلى أن آخر معاينة للفيلة كانت صباح أول أمس الأربعاء، حيث وُجدت نائمة بعد تناول الطعام والماء، قبل أن تنفق حوالي الساعة الرابعة مساءً.
وختم النيفر بالتعبير عن أسفه لفقدان الفيلة “بايبي”، مؤكداً صعوبة تعويضها، ومشدداً على حرص بلدية تونس على تحسين ظروف الحيوانات والعناية بصحتها وتقديم العلاج عند الحاجة.