شدّد قيس سعيّد، خلال اجتماع عقده ظهر أمس بقصر الحكومة بالقصبة مع رئيسة الحكومة سارة الزعفراني الزنزري، على أنّ عديد الإخلالات في سير المرافق العمومية لم يعد بالإمكان السكوت عنها، معتبرًا أنّ استمرار الأوضاع على حالها في مختلف المستويات أصبح غير مقبول.
وأكد رئيس الدولة أنّه تمّ توجيه التنبيهات والتحذيرات في أكثر من مناسبة، غير أنّ الوضع بلغ، وفق تعبيره، “حدًّا لا يمكن السكوت عنه”، مشيرًا إلى أنّ مواصلة ما وصفه بـ”حرب التحرير الوطني” تقتضي التعويل على من يؤمن بحقّ الشعب التونسي في التحرّر الكامل من رواسب الماضي.
كما وجّه سعيّد تحذيرًا شديد اللهجة إلى كل من “يعتقد أنّه فوق القانون”، مؤكدًا أنّ من يسعى إلى الإضرار بمصالح التونسيين أو التنكيل بهم “سيتحمّل مسؤولية أفعاله كاملة”.