كشف باحثون صينيون عن نموذج أولي لجهاز ذكي قابل للارتداء، يهدف إلى تسهيل متابعة مستويات السكر في الدم وتوصيل الأنسولين تلقائياً، من خلال تقنية تجمع بين مستشعر للجلوكوز ومضخة دقيقة في وحدة واحدة.
ويستطيع الجهاز التفاعل تلقائياً مع ارتفاع مستوى السكر، مع إتاحة التحكم فيه عبر الهاتف الذكي. ولا يتجاوز قطره نحو سنتيمترين، ما يجعله صغير الحجم مقارنة بأجهزة مراقبة الجلوكوز ومضخات الأنسولين المتاحة في الأسواق.
ووفقاً للباحثين، يمكن للنموذج الأولي العمل لأكثر من 20 يوماً، فيما أظهرت الاختبارات أن قدرته على توصيل الأنسولين تضاهي، من حيث الفعالية، الحقن التقليدية.
ورغم النتائج الأولية المشجعة، لا يزال الابتكار في مرحلة البحث والتطوير، إذ اقتصرت التجارب حتى الآن على فئران مصابة بداء السكري من النوع الأول، ولم تُثبت فعاليته وسلامته لدى البشر بعد.
وقد يمثّل هذا النوع من التقنيات توجهاً واعداً نحو تطوير وسائل أكثر تكاملاً لمراقبة السكر وإيصال الأنسولين، غير أن الانتقال إلى الاستخدام الطبي يتطلب إجراء مزيد من الدراسات والتجارب.
(الصين بالعربية)