بيان مشترك من الفاعلين في الصحة العمومية.. التفاصيل
حذّرت نقابات القطاع العمومي للصحة من تفاقم الأوضاع داخل المستشفيات […]
حذّرت نقابات القطاع العمومي للصحة من تفاقم الأوضاع داخل المستشفيات العمومية، في ظل موجة الحر الشديدة والانقطاعات المتكررة للكهرباء والماء، معتبرة أن المنظومة الصحية تواجه أزمة طارئة تهدد سلامة المرضى واستمرارية الخدمات.
وقالت النقابات، في بيان مشترك، إن المستشفيات تعاني أصلًا من نقص مزمن في التمويل والموارد البشرية والتجهيزات، في وقت بلغت فيه طاقة الاستيعاب بأقسام الاستعجالي والإنعاش مستويات مقلقة، فيما تستقبل أقسام الطب الشرعي أعدادًا غير مسبوقة من الضحايا.
وانتقدت النقابات ما وصفته بـ”صمت” وزارة الصحة إزاء الأزمة، معتبرة أن استمرار انقطاع الكهرباء يهدد حياة المرضى المعتمدين على أجهزة الأكسجين والتنفس الاصطناعي، ويحمل الوزارة مسؤولية التقاعس عن اتخاذ التدابير اللازمة لمواجهة الوضع.
وأكدت النقابة العامة للأطباء والصيادلة وأطباء الاستشفائيين الجامعيين، والجامعة العامة للصحة، والنقابة العامة للأطباء والصيادلة وأطباء الأسنان للصحة العمومية، والمنظمة التونسية للأطباء الشبان، استعداد مهنيي الصحة لبذل كل الجهود من أجل إنقاذ المنظومة الصحية ومنع انهيار المستشفيات العمومية.
ودعت النقابات إلى إقرار حالة طوارئ صحية على المستوى الوطني، وتفعيل خلايا الأزمة مركزيًا وداخل المستشفيات، إلى جانب إعداد خطة لاستمرارية العمل وإدارة الأزمات، ووضع بروتوكول وطني موحد للتوقي والتكفل بالحالات المرتبطة بموجات الحر.
كما طالبت بتوفير موارد استثنائية لدعم المستشفيات العمومية، وإجراء جرد وطني للمولدات الكهربائية وصيانتها، فضلاً عن نشر إحصائيات دقيقة بشأن ضحايا موجة الحر الأخيرة وتحليلها علميًا للاستعداد لموجات مماثلة مستقبلاً.