قال عضو الجامعة العامة للكهرباء والغاز الياس بن عمار إن الحكومة تتجه نحو مخطط انتقال طاقي “ذو بعد واحد”، معتبراً أن طريقة إسناد اللزمات في إنتاج الكهرباء من الطاقات المتجددة قد تهدد السيادة الطاقية للبلاد، وفق تعبيره.
وأوضح بن عمار، في تصريح لديوان أف أم على هامش ندوة صحفية حول لزمات إنتاج الكهرباء ضمن المخطط الطاقي، أن هذا التوجه قد يجعل المستثمر الأجنبي المتحكم الأساسي في إنتاج الكهرباء من الطاقات المتجددة.
ودعا في هذا السياق إلى ضرورة فتح حوار مع سلطة الإشراف حول مشاريع الشركة التونسية للكهرباء والغاز ومشروع “بروسول”، وآليات دعمها.
وأضاف أن إيقاف مشاريع “الستاغ” والاكتفاء بالإنتاج الخاص قد يؤدي إلى تراجع مساهمة الشركة إلى حدود 36 بالمائة، ما قد يزيد من تبعية البلاد في مجال الطاقة، حسب تقديره، مشيراً إلى إمكانية الاعتماد على الجزائر وأوروبا والمنتجين الخواص.
كما أشار إلى ضرورة تقييم عدد من اللزمات، خاصة تلك المبرمة في ديسمبر 2019، والتي اعتبر أنها كلفت الدولة خسائر كبيرة. وختم بالتأكيد على أن “الستاغ” قادرة على مواصلة دورها في إنتاج الكهرباء، بما في ذلك من الطاقات المتجددة.