نقلت وسائل إعلام عبرية، الاثنين، عن مصادر إسرائيلية مزاعم مفادها أن إيران تعمل مع عناصر معادية على اغتيال الرئيس السوري أحمد الشرع، دون تقديم تفاصيل إضافية حول هذا المخطط، وفق صحيفة جروزاليم بوست.
وأشارت الصحيفة إلى أن التحذير جاء في وقت فتح قنوات اتصال بين إسرائيل وسوريا وسط تصاعد التوترات الإقليمية، مع معلومات استخباراتية تفيد بأن الشرع يواجه تهديدات حقيقية ما دفعه إلى تعزيز الإجراءات الأمنية لحماية نفسه ونظامه.
ويأتي هذا في أعقاب نفي وزارة الداخلية السورية أي محاولة اغتيال، مؤكدة أن الأخبار المتداولة “كاذبة جملة وتفصيلاً”، ودعت وسائل الإعلام إلى اعتماد المصادر الرسمية فقط.
وأبرزت الصحيفة الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي يقسم عملياته في سوريا إلى ثلاث مناطق:
- المنطقة الأمنية على خط التماس: حماية التجمعات السكنية على الحدود.
- المنطقة الأمنية في الأراضي السورية ضمن نطاق 15 كيلومترا من الحدود، لمنع دخول عناصر معادية وبناء بنية تحتية لهم.
- منطقة النفوذ من جنوب السويداء إلى ضواحي دمشق لمراقبة منع دخول أسلحة متطورة أو إنشاء قواعد عسكرية.
ولم تعلق سوريا أو إيران على هذه الادعاءات على الفور. وفي الوقت نفسه، كشف مصدر حكومي سوري عن استئناف المفاوضات مع إسرائيل في باريس بوساطة أمريكية لإعادة تفعيل اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، بينما تشترط دمشق عودة القوات الإسرائيلية إلى حدود ما قبل ديسمبر 2024.
وتواصل إسرائيل عملياتها شبه اليومية في الأراضي السورية، خاصة في ريف القنيطرة، بما يشمل التوغّل، إقامة حواجز، تفتيش المواطنين، واعتداءات على المزروعات، وسط مفاوضات مستمرة للتوصل إلى اتفاق أمني بين دمشق وتل أبيب.