يعني تحويل المريخ إلى بيئة صالحة للحياة القيام بعملية إعادة تشكيل للكوكب أو القمر كي يصبح قادراً على دعم البشر والكائنات الحية الأخرى المشابهة للأرض.
نظرياً، يتطلب ذلك تغيير غلافه الجوي ومناخه وسطحه ليُصبح أقرب إلى الأرض، وذلك بإضافة الأكسجين وإنشاء مسطحات مائية مستقرة وتوفير درجات حرارة مناسبة للحياة.
لطالما اعتُبر المريخ المرشح الأبرز، وتراوحت المقترحات بين إطلاق غازات دفيئة لتدفئة الكوكب، واستخدام كائنات دقيقة قادرة على توليد الأكسجين ببطء على مدى قرون عديدة.
وفقاً لما ورد في تقرير نشره موقع Science Daily، ظل مفهوم تحويل المريخ إلى بيئة صالحة للحياة حبيس الخيال العلمي لعقود. ورغم أن فكرة تحويل هذا الكوكب البارد والمغبر إلى عالم صالح للحياة قد ألهمت أجيالاً، إلا أن معظم العلماء اعتبروها بعيدة المنال تقنياً.
لكن يُشير ملخص ورشة عمل حديثة إلى أن التطورات الأخيرة تجعل من تحويل المريخ إلى بيئة صالحة للحياة مجالاً مشروعاً للبحث العلمي، حتى وإن كانت أي محاولة جادة لتحقيق ذلك لا تزال بعيدة المنال