أثارت أسعار تذاكر الحفل الجديد، الذي من المقرر أن يحييه الفنان المصري تامر حسني في الساحل الشمالي، ضمن مهرجان “يلا ساحل”، يوم 31 جويلية الجاري، حالة قوية من الجدل في مصر، لا سيما أن أسعارها تصل إلى 3 آلاف دولار، أي نحو 150 ألف جنيه مصري.
وتزيد حالة الجدل مع غضب واستياء تشهدهما أوساط المرتادين الدائمين للساحل الشمالي وبعض قراه السياحية والملاك القدامى والجدد هناك، بعد فرض أسعار فلكية على دخول الأفراد إلى الشواطئ، وصلت إلى 50 ألف جنيه، أي ما يعادل 1000 دولار.
وتصف الكاتبة والناقدة الفنية نسمة عبد الحافظ أسعار تذاكر حفل تامر حسني في الساحل بأنها “فلكية وغير منطقية”، إلا أنها أشادت في الوقت نفسه بوجود حالة من التوازن بعد قرار الشركة المنظمة للحفل بتخصيص عدد كبير من التذاكر بأسعار مخفضة للغاية، رغم عدم وجود مزايا.
وأوضحت، في تصريحات خاصة لموقع “سكاي نيوز عربية”، أن الحفل يتضمن 5 فئات للأسعار، اثنتان منهما تثيران الجدل، فالتذاكر بسعر 150 ألف جنيه (3 آلاف دولار) مخصصة لفئة “طاولة 8 أفراد”، والتذاكر بسعر 75 ألف جنيه (1500 دولار) للطاولة 6 أفراد.
ولفتت إلى أن هذه الأسعار، رغم ارتفاعها، تظل في متناول رواد الساحل الشمالي، لأن المناخ الاستثماري هناك يستهدف فئات أو شرائح اقتصادية معينة، وعلى الرغم من ذلك لم يستثن القائمون على الحفل المصطافين العاديين من غير الملاك، وخصصوا لهم تذاكر بسعر مناسب.