بلغ الإنتاج الوطني للنفط الخام، موفى شهر نوفمبر 2025، حوالي 1,14 مليون طن مكافئ نفط، مسجّلًا تراجعًا بنسبة 11 بالمائة مقارنة بموفى شهر نوفمبر 2024، حيث بلغ الإنتاج آنذاك حوالي 1,28 مليون طن مكافئ نفط.
وبلغ إنتاج سوائل الغاز، بما في ذلك إنتاج معمل قابس، حوالي 120 ألف طن مكافئ نفط مع موفى شهر نوفمبر 2025، مقابل 126 ألف طن مكافئ نفط خلال الفترة نفسها من سنة 2024، مسجّلًا انخفاضًا بنسبة 5 بالمائة.
وسجّلت حقول النفط، خلال شهر جانفي 2025، حفر بئر تطويرية جديدة ضمن رخصة “شرقي”، إلى جانب حفر بئر تطويرية ثانية في إطار الرخصة نفسها خلال شهر مارس 2025. كما تم، خلال شهر نوفمبر 2025، الشروع في حفر بئر تطويرية ثالثة ضمن رخصة “جبل قروز”، في حين تم خلال شهر أوت 2025 حفر بئر استكشافية برخصة “سيدي مرزوق“.
وسجّل إنتاج الغاز التجاري الجاف، بموفى نوفمبر 2025، تراجعًا بنسبة 8 بالمائة مقارنة بموفى نوفمبر 2024، إذ بلغ حوالي 1,03 مليون طن مكافئ نفط مقابل 1,12 مليون طن مكافئ نفط خلال الفترة ذاتها من السنة الفارطة.
وأرجع المرصد الوطني للطاقة والمناجم هذا الانخفاض أساسًا إلى تواصل التراجع في أهم الحقول، وعدم القيام بمشاريع حفر واكتشافات جديدة.
كما شهدت كميات الإتاوة الجملية انخفاضًا بنسبة 12 بالمائة بموفى شهر نوفمبر 2025، لتبلغ 726 ألف طن مكافئ نفط مقابل 824 ألف طن مكافئ نفط خلال نفس الفترة من السنة الماضية.
وفي المقابل، سجلت الشراءات من الغاز الجزائري ارتفاعًا بنسبة 20 بالمائة مع موفى نوفمبر 2025، لتبلغ حوالي 2593 ألف طن مكافئ نفط.
(وات)