كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه حاول إقناع شركة التكنولوجيا الأمريكية «غوغل» بإطلاق اسمه على أحد المحيطات، إلا أن الشركة رفضت الاقتراح، وفقًا لما رواه أمام أنصاره خلال تجمع انتخابي في ولاية جورجيا.
وقال ترامب إنه اقترح على ممثلي الشركة تغيير اسم المحيط الأطلسي أو المحيط الهادي إلى «محيط ترامب»، مشيرًا إلى أنهم رفضوا الفكرة بلهجة حاسمة، وفق روايته.
وأوضح الرئيس الأمريكي أنه أرسل إلى الشركة خريطة تحمل الاسم المقترح، لكن ممثليها لم يوافقوا على اعتماده. وأضاف أنه كان يمزح هذه المرة، لكنه اعتبر أن الفكرة ليست الأسوأ بين الأفكار التي خطرت له، في إشارة إلى اهتمامه المتكرر بإعادة تسمية معالم جغرافية بأسماء جديدة.
وتأتي هذه التصريحات في سياق خطوات سابقة اتخذتها إدارة ترامب لإعادة تسمية مواقع جغرافية، إذ أصدر في عام 2025 أمرًا تنفيذيًا يقضي باستخدام اسم «خليج أمريكا» بدلًا من «خليج المكسيك» في السياقات الرسمية الأمريكية. كما أشار الخبر إلى اعتماد «غوغل» التسمية الجديدة على خرائطها للمستخدمين داخل الولايات المتحدة.
ولطالما أبدى ترامب اهتمامًا بتغيير أسماء معالم جغرافية، إذ سبق أن طرح فكرة إطلاق اسمه على مضيق هرمز، في خطوة اعتُبرت استفزازية لإيران، وسط تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران.
وتعيد تصريحات ترامب الأخيرة تسليط الضوء على نهجه في التعامل مع الرموز الجغرافية والتسميات، التي تحولت في بعض الحالات إلى جزء من خطابه السياسي ورسائله الموجهة إلى الداخل الأمريكي والخارج.
(العربية)