أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساعديه أنه مستعد لإنهاء الحرب مع إيران حتى لو ظل مضيق هرمز مغلقًا إلى حد كبير، وفق تقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال مساء الاثنين نقلاً عن مسؤولين في إدارة ترامب.
وجاء في التقرير أن ترامب وفريقه قدّروا أن أي عملية عسكرية لفتح الممر المائي الحيوي بالقوة قد تطيل الحرب خارج الإطار الزمني الذي حدده، والذي يتراوح بين أربعة وستة أسابيع. وبناءً على ذلك، قرر ترامب تركيز الجهود على أهداف رئيسية تتمثل في شل قدرة البحرية الإيرانية وتدمير مخزونات الصواريخ، مع ممارسة الضغط الدبلوماسي على طهران لاستعادة التدفق الطبيعي للتجارة عبر المضيق، مع احتمال أن يضطلع الحلفاء الأوروبيون والخليجيون بدور إعادة فتح المضيق إذا فشلت الجهود الدبلوماسية.
وأكد المسؤولون أن الخيارات العسكرية ما تزال مطروحة لكنها ليست أولوية فورية لدى الإدارة. رغم ذلك، أظهرت رسائل ترامب العلنية بعض التناقض، حيث هدد في صباح الاثنين بـ”محو كامل” لمحطات الكهرباء وآبار النفط وجزيرة خُرْج الإيرانية إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق سريع.
وفي الوقت نفسه، عززت الولايات المتحدة حضورها العسكري في المنطقة؛ إذ دخلت السفينة يو إس إس تريبولي ووحدة مشاة البحرية الاستكشافية الـ31 إلى المنطقة خلال عطلة نهاية الأسبوع، بينما بدأت عناصر من الفرقة 82 المحمولة جوًا الوصول، مع دراسة إمكانية نشر ما يصل إلى 10 آلاف جندي إضافي.
وأفادت تقارير بأن ترامب يدرس مهمة معقدة للاستيلاء على احتياطيات إيران من اليورانيوم، فيما أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أن الإدارة تركز على استعادة حركة الشحن الطبيعية عبر المضيق، لكنها لا تعتبر إعادة فتحه هدفًا عسكريًا أساسيًا، بل تركيزها على البحرية الإيرانية، وبرنامج الصواريخ، والبنية التحتية الدفاعية والنووية لإيران.