أثار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب موجة جدل واسعة على منصته الخاصة “تروث سوشيال” اليوم الجمعة، بعد نشره فيديو قصير يظهر فيه وجهي الرئيس الأسبق باراك أوباما وزوجته ميشيل أوباما محولين إلى صور قردة لثانية واحدة، في ما اعتبره كثيرون سخرية عنصرية صريحة.
ولم يرفق ترامب أي تعليق نصي، مكتفياً بهاشتاجات مثل #ObamaFail و**#TruthWins**، وحظي الفيديو بملايين المشاهدات خلال ساعات، مع تباين ردود الفعل بين أنصاره الذين وصفوه بـ”الفكاهة السياسية”، وبين معارضيه الذين اعتبروه إهانة عنصرية واضحة.
ودان المنشور كل من مكتب حاكم كاليفورنيا غافين نيوسوم وبن رودس، كبير مستشاري الأمن القومي السابق والمقرب من أوباما، معتبرين أن السلوك يمثل وصمة عار في تاريخ ترامب وأتباعه، بينما ستظل عائلة أوباما محبوبة لدى الأميركيين.
ويأتي هذا الحدث في سياق التوتر المستمر بين ترامب وأوباما منذ 2016، حين اتهم ترامب أوباما بالتجسس على حملته، واستمر النزاع مع انتقادات ميشيل أوباما له في مذكراتها “Becoming”، واصفة إياه بـ”الكاذب”.