سلاح نووي. جاء ذلك في خطاب حالة الاتحاد، مشيراً إلى أن واشنطن تجري مفاوضات مع إيران لكنها لم تتلقَّ تعهداً واضحاً بعدم السعي لتطوير الأسلحة النووية.
واتهم ترامب إيران بالسعي لتطوير صواريخ تهدد أوروبا والقواعد الأميركية، والعمل مستقبلاً على صواريخ قد تصل الولايات المتحدة. وتشير تقديرات وكالة استخبارات الدفاع الأميركية لعام 2025 إلى إمكانية تطوير إيران صاروخاً باليستياً عابراً للقارات بحلول 2035 إذا استمرت في مسارها، بينما تمتلك حالياً صواريخ قصيرة ومتوسطة المدى تصل إلى نحو 3 آلاف كيلومتر.
وتأتي تصريحات ترامب مع استئناف المحادثات بين واشنطن وطهران لإبرام اتفاق نووي جديد، بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق السابق، مع مطالب أميركية تشمل وقف تخصيب اليورانيوم ووقف برنامج الصواريخ الباليستية ودعم إيران للجماعات المسلحة، وهو ما ترفضه طهران.
في الوقت نفسه، عززت واشنطن وجودها العسكري في الشرق الأوسط بإرسال حاملتي طائرات وأكثر من 12 سفينة حربية وعدد من المقاتلات، مع استمرار ترامب في التلويح بالخيار العسكري إذا فشلت المفاوضات، المقرر استئنافها الخميس.