أكد البيت الأبيض يوم الاثنين أن الرئيس دونالد ترامب يبقي على خيار شن غارات جوية على إيران في حال تصاعد القمع ضد المحتجين، مع الإبقاء على قناة دبلوماسية مفتوحة مع طهران.
وقالت المتحدثة باسم الرئاسة الأمريكية كارولاين ليفيت إن “الغارات الجوية إحدى الخيارات الكثيرة المتاحة للقائد الأعلى للقوات المسلحة”، مشددة على أن الدبلوماسية تبقى الخيار الأول للرئيس.
وأضافت أن الرسائل التي تتلقاها الإدارة الأمريكية تختلف جذريًا عن التصريحات العلنية للنظام الإيراني، وأن ترامب مهتم باستكشاف هذه الرسائل قبل اتخاذ أي قرار.
وكان الرئيس ترامب قد صرح الأحد أن واشنطن تدرس “بعض الخيارات القوية جدًا” بشأن تدخل عسكري محتمل، مشيراً إلى أن القيادة الإيرانية تواصلت معه سعياً للتفاوض بعد تهديده بالعمل العسكري، لكنه لم يستبعد التحرك قبل أي اجتماع رسمي.
وفي غضون ذلك، أفادت منظمة حقوقية بأن نحو 650 متظاهراً قتلوا جراء حملة القمع التي تنفذها طهران ضد الاحتجاجات المستمرة منذ حوالي 15 يوماً، مشددة ليفيت على أن ترامب لا يريد أن يرى الناس يُقتلون في شوارع طهران، وللأسف هذا ما يحدث حاليًا.