قال الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إن الولايات المتحدة تدرس ثلاثة سيناريوهات محتملة للتعامل مع كوبا، تتراوح بين الضغط الاقتصادي بهدف إثارة اضطرابات اجتماعية، أو السعي للسيطرة على الاقتصاد الكوبي، وصولاً إلى احتمال تنفيذ عمل عسكري ضد الجزيرة.
وجاءت تصريحات دياز كانيل خلال مقابلة مع موقع إسباني، حيث اتهم الإدارة الأمريكية، بقيادة الرئيس دونالد ترامب، بالسعي إلى تغيير النظام في كوبا، التي يحكمها الحزب الشيوعي منذ الثورة التي قادها فيدل كاسترو عام 1959.
وأوضح الرئيس الكوبي أن السيناريو الأول يتمثل في تشديد الضغوط الاقتصادية إلى درجة قد تؤدي إلى أزمات داخلية، بما يمنح واشنطن ذريعة للتدخل تحت غطاء إنساني، على حد قوله.
وأشار إلى أن الحصار والعقوبات الأمريكية، بما في ذلك التهديد بفرض قيود على الدول المتعاونة مع كوبا، فاقمت الأوضاع المعيشية وأدت إلى أزمات طاقة، ضمن ما وصفه بأسوأ أزمة تمر بها البلاد منذ عقود.
أما السيناريو الثاني، بحسب دياز كانيل، فيقوم على “حوار مشروط” يترافق مع ضغوط قصوى تستهدف الاقتصاد بهدف إعادة تشكيل النظام السياسي في الجزيرة، في وقت تشهد فيه البلاد تراجعاً في الاستثمارات الأجنبية بسبب المخاوف من العقوبات الأمريكية.
وفيما يتعلق بالسيناريو الثالث، حذر الرئيس الكوبي من احتمال لجوء الولايات المتحدة إلى خيار عسكري، مشيراً إلى أن هذه الفرضيات تستند، بحسبه، إلى تصريحات صادرة عن مسؤولين أمريكيين بارزين.
واختتم دياز كانيل بالتأكيد على أن كوبا يجب أن تبقى في حالة استعداد دفاعي لمواجهة أي تطورات محتملة، وسط استمرار التوتر السياسي والاقتصادي مع واشنطن.