أكد المدير الإقليمي لمنطقة المغرب العربي بالبنك الدولي، أحمدو مصطفى ندياي، استعداد البنك لأن يكون شريكًا فاعلًا في تطوير القطاع الصحي في تونس، مشيدًا بالتجربة التونسية في المستشفى الرقمي وما تقدمه من خدمات متطورة وأكثر قربًا من المواطنين.
جاء ذلك خلال جلسة عمل أشرف عليها وزير الصحة مصطفى الفرجاني، حيث اتفق الجانبان على استكمال المرحلة الثانية من أولويات التعاون خلال الأشهر القادمة، بهدف تعزيز استدامة المنظومة الصحية وإصلاحها، وزيادة قدرتها على تلبية حاجيات المواطنين ومواجهة تحديات المستقبل.
وتركز خطة الإصلاح الصحي على ثلاثة محاور رئيسية:
- رفع الجاهزية لمواجهة الأوبئة والطوارئ الصحية.
- تطوير وإعادة تنظيم الرعاية الصحية الأساسية لضمان القرب والجودة والإنصاف.
- تعزيز المستشفيات والطب الاستعجالي لتحسين القدرة الاستيعابية وجودة الخدمات.