حذر مصطفى عبد الكبير، رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان، اليوم الاثنين، من إمكانية وصول آلاف الدواعش إلى تونس، بعد أن بدأت الولايات المتحدة نقل نحو 7 آلاف عنصر من شمال شرقي سوريا إلى العراق لضمان بقائهم في مراكز احتجاز آمنة ومنع أي محاولات هروب.
وأوضح عبد الكبير خلال مداخلة هاتفية في برنامج “صباح الورد” على قناة الجوهرة أف أم، أن الأجهزة التونسية كانت قد بدأت التحضيرات سابقًا لامكانية واردة لقدوم الدواعش من ليبيا أو العراق أو سوريا، مشيرًا إلى أن تونس سبق أن تسلّمت عددًا منهم من بعض الدول.
وأضاف أن العراق غير قادر على استيعاب العدد الكبير من الدواعش، في ظل الانتخابات الحكومية المقبلة، وأن الحكومة المقبلة بقيادة محتملة للنوري المالكي ستطبق السياسات الأمريكية.
وأكد عبد الكبير أن الولايات المتحدة تمارس سياسة الأمر الواقع مع شركائها لحسم ملف الدواعش، وأن إعادة هؤلاء إلى بلدانهم الأصلية ستبدأ خلال الأشهر المقبلة بعد نقلهم إلى العراق تمهيدًا لعمليات استراتيجية مستقبلية.