كشف موقع معارض روسي، يوم الاثنين 20 أبريل 2026، عن قيام السلطات في موسكو باحتجاز واستجواب عشرات الإسرائيليين فور وصولهم إلى مطار دوموديدوفو، وسط اتهامات تتعلق بارتباطهم بالحرب مع إيران.
وبحسب التقرير، كان المسافرون على متن رحلة قادمة من تل أبيب، ويضم بعضهم حاملي الجنسية المزدوجة الروسية–الإسرائيلية. وُصف احتجازهم بأنه جرى في ظروف قاسية، حيث طلبت السلطات الأمنية منهم فتح هواتفهم المحمولة، إلا أنهم رفضوا ذلك، لتكتفي لاحقاً بإجبارهم على إطفاء أجهزتهم.
وأشار التقرير إلى أن التحقيقات تضمنت رسائل ذات طابع سياسي، إذ أُبلغ بعض المحتجزين بأن إيران تُعد حليفاً استراتيجياً لروسيا، وأن “عدو إيران هو عدو روسيا”، كما تم إبلاغهم بأن زيارتهم إلى موسكو غير مرحب بها.
في المقابل، أكدت مصادر إسرائيلية وقوع الحادثة، لكنها أوضحت أن عدد المحتجزين كان أقل مما ورد في التقارير الإعلامية. كما أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية أنها تدخلت عبر قنوات دبلوماسية، وتم لاحقاً حل المسألة والسماح للإسرائيليين بدخول البلاد.
وشددت الوزارة على أن ما حدث يُعد سلوكاً غير مقبول، مؤكدة أن إسرائيل تنظر إلى الواقعة ببالغ الخطورة، في وقت يعكس الحادث توتراً متزايداً في ظل تعقيدات المشهد الجيوسياسي الحالي.