اجتمع رئيس الجمهورية قيس سعيّد، مساء الأحد بقصر قرطاج، بعدد من مسؤولي المؤسسات الإعلامية العمومية، وهم الرئيس المدير العام لمؤسسة التلفزة التونسية شكري بن نصير، والرئيسة المديرة العامة لمؤسسة الإذاعة التونسية هندة بن عليّة الغريبي، والرئيس المدير العام لوكالة تونس إفريقيا للأنباء ناجح الميساوي، والرئيس المدير العام لمؤسسة “سنيب لابراس” سعيد بن كريّم، والمفوّض بمؤسسة دار الصباح محمد بن سالم.
وأكد رئيس الدولة خلال اللقاء أهمية الدور الذي يضطلع به الإعلام الوطني في المرحلة الراهنة، داعيًا إلى أن يكون صوتًا حرًا يعكس الكلمة المسؤولة والشجاعة، ويقدّم خطابًا إعلاميًا يقوم على نقل الحقيقة وخدمة المصلحة العليا للبلاد.
وشدد قيس سعيّد على أن الظرف الحالي لا يستوجب الانشغال بالرد على ما وصفه بمن لا يستحقون الالتفات، بل يقتضي تعزيز خطاب إعلامي مسؤول يساهم في مواجهة التحديات التي تواجه المجتمع.
كما دعا رئيس الجمهورية إلى تكثيف الومضات الإذاعية والتلفزية للتصدي لعدد من الظواهر السلبية، وعلى رأسها آفة المخدرات، معتبرًا أنها تمثل خطرًا يستهدف المجتمع والشباب بشكل خاص.
وتطرق رئيس الدولة إلى ما اعتبره صراعًا بين مشروع الدولة ومنظومة تسعى إلى استعادة نفوذها بمختلف الوسائل، مؤكدًا أن تماسك الجبهة الداخلية كفيل بإفشال محاولات زعزعة الاستقرار وتأجيج الأوضاع.
وختم قيس سعيّد بالتأكيد على مواصلة المسار الذي قال إن الشعب اختاره، مشددًا على أن التضحيات والآمال التي عبّر عنها المواطنون لن تذهب سدى، وأن الدولة ستواصل السير في الطريق الذي رسمه الشعب.