أكد المختص في التنمية والتصرف في الموارد، حسين الرحيلي،في تصريح للإذاعة الوطنية، اليوم الثلاثاء 31 مارس 2026، توسع خارطة العطش في تونس لتشمل ولايات صفاقس وسوسة والمنستير وقابس وبن عروس، لتضاف إلى الولايات السابقة قفصة والقصرين وسيدي بوزيد والقيروان.
وأضاف الرحيلي، خلال ندوة صحفية نظمها المرصد التونسي للمياه بمناسبة اليوم العالمي للمياه، أن مشكلات مياه الشرب ترتبط أساسًا بالبنية التحتية وقنوات التوزيع وضخ المياه بالتيار الكهربائي، وليس بخطوط المياه فقط.
وأشار إلى وجود مشاكل استراتيجية في قابس نتيجة استنزاف الموارد المائية المرتبط بمعالجة الفسفاط، مشددًا على ضرورة إعادة هيكلة القنوات خلال السنوات المقبلة.
وأوضح أن تونس سجلت أكثر من 3086 انقطاعًا للمياه على المستوى الوطني سنة 2025، رغم تحسن مؤشرات الموارد وارتفاع نسبة امتلاء السدود إلى 58 بالمائة، وفق ما أكده كاتب الدولة المكلف بالمياه، حمادي الحبيّب.
وشدد الرحيلي على ضعف الاستثمارات العمومية في تجديد البنى التحتية المائية، داعيًا إلى تطوير رؤية استراتيجية لمواجهة توسع خارطة العطش في البلاد.