الأوسكار، المقرر تنظيمه في لوس أنجلوس يوم 15 مارس 2026.
ويعد هذا الإنجاز الثالث للمخرجة كوثر بن هنية التي سبق لها الوصول إلى القائمة القصيرة بفيلمين آخرين: الروائي “الرجل الذي باع ظهره” عام 2021، والفيلم الوثائقي “بنات ألفة” عام 2024.
ويروي الفيلم الساعات الأخيرة من حياة الطفلة الفلسطينية هند رجب، التي استشهدت في يناير 2024 بنيران الاحتلال الإسرائيلي مع أقاربها في غزة. وقد انتشرت صرخاتها المسجلة عبر الإنترنت لتصبح رمزًا لاستهداف المدنيين في القطاع.
وتجدر الإشارة إلى أن السينما التونسية وصلت للقائمة النهائية للأوسكار لأول مرة عام 2020 من خلال الفيلم القصير “إخوان” للمخرجة مريم جوبار.
وتُعد جائزة الأوسكار لأفضل فيلم عالمي، المعروفة سابقًا باسم أفضل فيلم بلغة أجنبية، من أبرز الجوائز السينمائية التي تكرّم الإنتاجات الدولية وتمنحها منصة لعرض رؤى ثقافية متنوعة أمام جمهور عالمي واسع.