شارك وزير الاقتصاد والتخطيط التونسي، سمير عبد الحفيظ، في الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية التي احتضنتها العاصمة الأذربيجانية باكو من 17 إلى 19 جوان الجاري.
وحضر الوزير حفل الافتتاح الرسمي الذي أشرف عليه رئيس جمهورية أذربيجان إلهام علييف، بحضور محافظي الدول الأعضاء وعدد من المسؤولين والمشاركين الدوليين.
كما شارك في اجتماع لجنة الإجراءات وفي الجلسة الافتتاحية لمجلس محافظي مجموعة البنك، والتي تم خلالها تجديد الثقة في رئيس البنك محمد بن سليمان الجاسر لولاية ثانية.
وعلى هامش الاجتماعات، أجرى الوزير سلسلة لقاءات ثنائية مع كل من الرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية سلطان بن عبد الرحمن المرشد ونائب رئيس البنك الإسلامي للتنمية للعمليات رامي محمد أحمد، خُصصت لبحث مدى التقدم في تنفيذ عدد من المشاريع الممولة في تونس، والتي تشمل قطاعات المياه والسدود والفلاحة والصحة والطاقة والبنية التحتية.
وأكد الوزير أهمية تعزيز التعاون القائم مع المؤسسات المالية الدولية، معربًا عن تطلع تونس إلى توسيع هذا التعاون بما ينسجم مع أولوياتها التنموية للفترة القادمة وتوجهات مخطط التنمية 2026–2030.
ومن جهتهما، أشاد المسؤولان بالتقدم المحقق في إنجاز المشاريع، مؤكدين التزام مؤسستيهما بمواصلة دعم تونس ودراسة مقترحات مشاريع جديدة في المرحلة القادمة.