أكد مصباح عبازة، المدير العام للتنمية المستدامة بوزارة البيئة، أن تونس تسعى إلى توحيد سياساتها الاستراتيجية مع شركائها من الدول الإفريقية بهدف التأقلم مع التغيرات المناخية والحد من تداعياتها.
وأوضح عبازة، في تصريح لإذاعة موزاييك على هامش مشاركته في الملتقى الإفريقي لمركز وشبكة الأمم المتحدة للتقنيات المناخية المنعقد بالحمامات الجنوبية على مدى أربعة أيام، أن هذا اللقاء يهدف إلى توحيد الرؤى وبلورة خطة عمل مشتركة بين الشركاء الإقليميين للتفاوض مع الأطراف الدولية من أجل الحصول على التمويلات والتقنيات الضرورية لمجابهة التغيرات المناخية التي تعاني منها هذه الدول.
وأشار إلى أن تونس تعمل على تنفيذ عدد من المشاريع في هذا المجال، من بينها تمويل الاقتصاد الأخضر والاقتصاد الدائري والحد من الانبعاثات الغازية، وهي مشاريع تم إدراجها ضمن المخطط التنموي لوزارة البيئة للفترة 2026 – 2030.
وفي سياق متصل، كشف عبازة أن الزيارات الميدانية التي أداها وزير البيئة مؤخرا إلى ولاية نابل تخضع حاليا إلى التقييم والمتابعة، تمهيدا لاتخاذ قرارات من شأنها الحد من آثار الظواهر الطبيعية التي شهدتها البلاد مؤخرا، خاصة تقدم مستوى البحر على الشريط الساحلي.