التقى وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج محمد علي النفطي، يوم 20 أفريل 2026، نظيره السينغالي وزير الاندماج الإفريقي والخارجية والسينغاليين بالخارج، وذلك على هامش مشاركته في الدورة العاشرة لمنتدى داكار حول السلم والاستقرار في إفريقيا.
وخلال اللقاء، سلّم الوزير التونسي مشروع خطة عمل للتعاون بين البلدين للفترة 2026-2027، تهدف إلى إعطاء دفع جديد للعلاقات الثنائية ومتعددة الأطراف، مع إشراك القطاعين العام والخاص في البلدين.
وتتضمن الخطة مراجعة وتحيين الإطار القانوني المنظم للتعاون، إلى جانب تنظيم اجتماعات دورية مباشرة أو عن بعد بين المسؤولين والخبراء لاستكشاف فرص شراكة جديدة في مجالات ذات قيمة مضافة، من بينها تكنولوجيات المعلومات والاتصال، الصحة، الرقمنة، والهندسة البترولية.
كما تنص الخطة على تعزيز مشاركة رجال الأعمال والفاعلين الاقتصاديين في التظاهرات الاقتصادية المنظمة في البلدين، ومن أبرزها المنتدى الدولي لتمويل الاستثمار والتجارة في إفريقيا (FITA 2026) الذي ستحتضنه تونس يومي 28 و29 أفريل 2026.
وتشمل المبادرة أيضاً إرساء آليات متابعة دورية للتعاون الثنائي، وتعزيز التنسيق والتشاور حول القضايا المدرجة في أجندة الاتحاد الإفريقي، إضافة إلى تنسيق المواقف بشأن القضايا الإقليمية والدولية ودعم ترشحات البلدين داخل المنظمات الإقليمية والدولية.
من جهته، رحّب الوزير السينغالي بمضامين خطة العمل المقترحة، داعياً إلى تسريع التنسيق بين الجانبين من أجل تنفيذها في أقرب الآجال، خاصة في أفق زيارته المرتقبة إلى تونس.