حذّر جورجي موريرا دا سيلفا، المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع، من أن نحو ثلث إمدادات الأسمدة العالمية لا تزال عالقة في مضيق هرمز، ما يهدد استقرار مواسم الزراعة في عدة دول.
وقال دا سيلفا، الذي يرأس أيضًا فريق عمل أممي معني بالمضيق، في منشور على منصة “إكس”، إن التأخير في عبور هذه الشحنات يشكل خطرًا مباشرًا على الأمن الغذائي العالمي، محذرًا من أن ذلك قد يؤدي إلى أزمة غذاء حادة تطال الفئات الأكثر ضعفًا.
وأضاف المسؤول الأممي أن المنظمة مستعدة لتفعيل آلية خاصة تضمن المرور الآمن للشحنات الأساسية خلال 7 أيام فقط، مشيرًا إلى أن الحل تقني وقابل للتنفيذ بشكل عاجل.
وأكد أن المقترح يتمثل في اعتماد آلية استثنائية ومحددة زمنًا لتسهيل عبور الأسمدة فقط، إلى حين استقرار أوضاع الملاحة في المضيق، مشددًا على أن الوقت عامل حاسم قبل بداية المواسم الزراعية.