انتقد المحامي مهدي اللواتي على إذاعة موزاييك اليوم الاثنين 16 فيفري 2026، القيود المفروضة على استخدام كاميرات المراقبة في رياض الأطفال، مشيرًا إلى أن كراس الشروط يفرض تركيبها في المداخل والأروقة وقاعات اللعب، في حين يمنع استخدامها في حجرات الملابس وبيوت الراحة وقاعات النشاط.
وتساءل اللواتي عن المنطق القانوني لهذا المنع، خاصة في قاعات النشاط، حيث قد يتعرض الطفل لاعتداء من زميل أو منشط، ما يضع صاحب المؤسسة في إشكالية قانونية لإثبات الضرر أمام الولي.
وأضاف أن تركيب الكاميرات ممنوع أيضًا في أماكن الطعام (“كونتين”)، معتبرًا أن هذا النظام يحتاج إلى مراجعة قانونية، خاصة في ظل انتشار صور الأطفال على وسائل التواصل الاجتماعي بطريقة عشوائية وغير مرخصة لأهداف ترويجية وإشهارية.
وأشار اللواتي إلى أن القانون ينص على عدم نشر صور الطفل إلا بموافقة وليّه وقاضي الأسرة، إلا أن أغلب رياض الأطفال لا يطبقون هذه النصوص، ما يطرح تحديات حقيقية في حماية حقوق الأطفال وخصوصيتهم.