أفاد رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان، مصطفى عبد الكبير، اليوم الجمعة، بأنه تم فتح تحقيق لمعرفة ملابسات وفاة ممرضة تونسية في ليبيا، بعد العثور على جثتها في منزلها، وكانت تحمل آثار حروق بليغة.
وأشار عبد الكبير خلال مداخلة في برنامج “صباح الورد” على الجوهرة أف أم، إلى أنه تم إيقاف شخصين على خلفية الحادث، هما طبيبة تونسية وشخص ليبي، مؤكدًا أن الممرضة كانت تعمل في مصحة خاصة، وأن الحادثة وقعت منذ يومين.
وأوضح أن عملية نقل الجثمان إلى تونس ستستغرق وقتًا لاستكمال الإجراءات القانونية وتحديد المسؤوليات، لمعرفة ما إذا كانت الوفاة ناتجة عن جريمة قتل أم حادث آخر.