تسبّبت الأمطار الأخيرة التي شهدتها جندوبة نهاية شهر مارس ومطلع أفريل الجاري، في انزلاق أرضي على مستوى المعبر الحدودي ببّوش بمعتمدية عين دراهم، ما استدعى إغلاق بوابة الوافدين من الجزائر مؤقتًا كإجراء وقائي، مع تعويضها ببوابة الخروج، وفق ما أفاد المدير الجهوي للتجهيز والإسكان، وليد المجاري.
وأفادت وكالة تونس إفريقيا للأنباء بأن أشغال إصلاح الانزلاق الأرضي مستمرة أمام مقر فرقتي الحرس الديواني والحرس الحدودي القريب من المعبر.
كما عاين المدير العام للجسور والطرقات، خالد الأطرش، الانزلاق بحثًا عن حلول بديلة لضمان استمرار حركة الدخول والخروج من وإلى الجزائر، وإعداد الدراسات اللازمة لإصلاحه، بالإضافة إلى الانزلاقات المماثلة التي شهدتها الجهة خلال الفترة الشتوية الماضية.
ويُعدّ معبر ببّوش، الذي يبعد نحو 10 كلم عن مدينة عين دراهم، ثاني أكبر المعابر الحدودية بعد ملولة وأكثرها أهمية تجاريًا على الحدود التونسية-الجزائرية.