سياسة:
وفي هذا الإطار نوه الحزب إلى أن تواصل غلق مقره وتركيز حراسة أمنية عليه بما يمنع منخرطيه وقياداته من النشاط أو تجديد الانخراطات بمناسبة حلول السنة الجديدة أو حتى القيام ببعض المهام الإدارية والتنظيمية بسبب عدم القدرة على الوصول الى وثائق وحواسيب الحزب..
ذكر حزب حراك تونس الإرادة، في بيان نشره تزامنا مع الذكرى الـ 13 للثورة، بأن الحزب يُواصل نشاطه بالخارج بعد غلق مقره المركزي في تونس وتركيز حراسة أمنية عليه، مؤكدًا أن ما يحدث يعدّ “ضربًا لحرية التنظّم والعمل السياسي”، وفق تعبيره. وفي هذا الإطار نوه الحزب إلى أن تواصل غلق مقره وتركيز حراسة أمنية عليه بما يمنع منخرطيه وقياداته من النشاط أو تجديد الانخراطات بمناسبة حلول السنة الجديدة أو حتى القيام ببعض المهام الإدارية والتنظيمية بسبب عدم القدرة على الوصول الى وثائق وحواسيب الحزب. وأضاف الحزب في بيانه، أن السلطة تتعمد عدم الرد على كل المراسلات التي أودعها بمكتب الضّبط المركزي لوزارة الداخلية نهاية شهر ماي 2023 وأيضًا منتصف شهر جويلية الماضي، ما دفعهم إلى رفع قضية في تجاوز السلطة ضد وزارة الدّاخلية التونسية أمام المحكمة الإدارية منتصف شهر أوت المنقضي، وفقه. وفي المقابل، أعلن الحزب أنه سيواصل نشاط بالخارج، مؤكدًا تمسكه بحقه في النشاط السياسي السلمي وفق القانون وعلى أنه سيبقى إلى جانب الشعب ومنخرطيه صفًا واحدًا في مواجهة الانقلاب وفي مواجهة التضييق على الحريات العامة”، وفقه. وللتذكير فإن حزب حراك تونس الإرادة، كان قد أعلن في أفريل 2023، إغلاق مقره المركزي بالعاصمة تونس من قبل السلطات التونسية، ووضع حراسة أمنية عليه.