أدان حزب العمال، في بيان صادر يوم السبت 3 جانفي، ما وصفه بـالعدوان على فنزويلا، معتبرًا أنه لا يعدو كونه عملية عربدة وإرهاب دولة واعتداءً سافرًا على سيادة دولة مستقلة. وأكد الحزب أن هذا السلوك يكرّس الطبيعة الإمبريالية والعسكرياتية التوسعية لحكومة ترامب، التي قال إنها لا تحترم القوانين الدولية ولا سيادة الشعوب.
ونبّه الحزب إلى خطورة هذا التصعيد، محذرًا من أنه يفتح الباب أمام مزيد من العربدة الدولية، ويمثل امتدادًا لما تشهده غزة وفلسطين ومنطقة الشرق الأوسط من عدوان وحروب إبادة، بهدف فرض السيطرة الكاملة وتمزيق وحدة البلدان والشعوب، خدمةً لما وصفه بـالمشروع الإمبريالي الصهيوني.
وجدّد حزب العمال تضامنه المبدئي مع الشعب الفنزويلي في هذه المرحلة الصعبة، مؤكدًا مساندته لعموم شعوب أمريكا الجنوبية في نضالها ضد سياسات الهيمنة والإخضاع والتدخل الخارجي، وفرض الحكومات التابعة.
كما دعا الحزب القوى التقدمية في تونس والوطن العربي والعالم إلى رفض هذا العدوان، وتوحيد الجهود للتصدي لسياسات التحكم والبلطجة، محذرًا من أن الاحتكام إلى قانون الغاب يشكل تهديدًا خطيرًا للسلم العالمي في المرحلة الراهنة.