أعلن حزب الله تنفيذ هجوم بطائرات مسيرة انقضاضية على قاعدة رامات دافيد العسكرية شمال الأراضي المحتلة، مستهدفاً مواقع الرادارات وغرف التحكم والسيطرة داخل القاعدة، في إطار ما وصفه بـ”ردود دفاعية مستمرة على العمليات الإسرائيلية وتوسيع نطاق الاستهداف ليشمل منشآت استراتيجية”.
وأكد الحزب في بيان فجر الثلاثاء 3 مارس 2026 أن الهجوم على الموقع الإسرائيلي يوم الاثنين يمثل “حقاً مشروعاً” رداً على الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة منذ 15 شهراً، مشدداً على أن تحركاته العسكرية تتم وفق حسابات وطنية لاستعادة الأمن والاستقرار، وأن “العدوان من دون رد لا يمكن أن يستمر”.
ورفض حزب الله القرار الحكومي الذي يقيّد نشاطه في المجال السياسي، واعتبره عاملاً يزيد تعقيد المشهد الداخلي، داعياً المسؤولين إلى العمل على وقف العدوان الإسرائيلي.
من جهتها، شنت إسرائيل فجر الثلاثاء سلسلة غارات جوية واسعة على أهداف تابعة لحزب الله في بيروت، شملت مراكز قيادة ومستودعات أسلحة، مؤكدة أن الضربات تأتي ضمن حملة عسكرية مستمرة ضد الحزب.
وأفادت قناة “المنار” التابعة لحزب الله أن طائرات الاحتلال استهدفت مبناها في حارة حريك بالضاحية الجنوبية لبيروت، فيما أظهرت لقطات فيديو تصاعد أعمدة دخان كثيفة عقب الغارة، بالتزامن مع إعلان الجيش الإسرائيلي بدء “معركة هجومية” على الجبهة الشمالية.