أعلنت حركة المقاومة الإسلامية حماس، الخميس، أن أي ترتيبات أو مسار سياسي يتعلق بقطاع غزة يجب أن تبدأ بوقف كامل للعدوان الإسرائيلي ورفع الحصار وضمان الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، وذلك تعليقًا على انعقاد أول اجتماع لـ”مجلس السلام” الذي شكله الرئيس الأميركي دونالد ترامب في واشنطن.
وفتتح ترامب أعمال المجلس بتعهدات من دول عدة لتقديم مساهمات مالية وبشرية لإعادة إعمار غزة، التي دُمّر جزء كبير منها نتيجة سنتين من الحرب الإسرائيلية. ورغم دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أكتوبر الماضي، تستمر الضربات الإسرائيلية شبه اليومية على القطاع.
وتتضمن المرحلة الثانية من خطة ترامب الانسحاب التدريجي لقوات الاحتلال من نصف القطاع تقريبًا ونشر قوة استقرار دولية، فيما شددت حماس على ضرورة اتخاذ المجتمع الدولي خطوات عملية تُلزم الاحتلال بوقف عدوانه وفتح المعابر وإدخال المساعدات الإنسانية دون قيود، والشروع الفوري في إعادة الإعمار.
وفي المقابل، شدد رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتانياهو، الخميس، على أن إعادة إعمار غزة لن تبدأ قبل نزع سلاح المقاومة، في تصريح خلال حفل عسكري بثه التلفزيون الرسمي.