دعا المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي، في رسالة مكتوبة، الشعب الإيراني إلى تبني ما وصفه بـ“الجهاد الاقتصادي”، مؤكدًا ضرورة تعزيز الصمود الداخلي وإحباط ما اعتبره مخططات تستهدف الجمهورية الإسلامية.
وتأتي تصريحات خامنئي في وقت يشهد فيه المشهد السياسي توترًا متواصلاً، رغم إعلان البيت الأبيض أن الحرب مع إيران “منتهية”، في خطوة فسّرها مراقبون على أنها محاولة من الرئيس دونالد ترمب لتفادي الحصول على موافقة الكونغرس قبل انتهاء المهلة القانونية المحددة.
وفي موازاة ذلك، لم تُسفر الجهود الدبلوماسية غير المباشرة عن تقدم ملموس، حيث أبدى ترمب عدم رضاه عن المقترح الأخير الذي قدّمته طهران عبر باكستان، ما يعكس استمرار الخلافات بين الجانبين.
وتشير هذه التطورات إلى مرحلة من الترقب، تجمع بين دعوات إيرانية لتعزيز الجبهة الداخلية، وتحركات أمريكية لإعادة صياغة الموقف السياسي، دون وضوح بشأن اتجاه الأزمة في المدى القريب.