قالت آمال جرادة، مستشارة في البيئة والتغيرات المناخية، إن تونس تعيش تحت ضغط جوي متكرر وحدّة تفوق المعدلات المعتادة، مشيرة إلى أن هذه الظواهر لم تعد استثنائية، بل أصبحت نمطًا متكررًا نتيجة التغيرات المناخية.
وأوضحت جرادة أن منطقة البحر الأبيض المتوسط من أكثر المناطق هشاشة عالميًا أمام التغيرات المناخية، مما يزيد من تعرض تونس لـ الأمطار الغزيرة، الرياح القوية وفترات الجفاف.
ودعت إلى تعزيز سياسات التكيّف واعتماد استراتيجيات استباقية للحد من المخاطر، مع رفع الوعي البيئي لمواجهة هذه التحديات المتزايدة.