كشف الخبير الأمني علي الزرمديني أن الألغام التي تم العثور عليها في منطقة دوار السلطانية بسيدي محمود من ولاية القصرين هي “تقليدية الصنع وحديثة الزرع”، مشيرًا إلى أن خطر الإرهاب، رغم تراجعه في تونس وشمال إفريقيا، لا يزال قائمًا عبر ما وصفه بـ”بؤر متحركة”.
وأوضح الزرمديني، في مداخلة إذاعية، أن الانفجار الأخير في المنطقة يعيد تسليط الضوء على التحديات الأمنية المستمرة في المناطق الحدودية المتاخمة للجزائر، لافتًا إلى وجود ارتباطات جغرافية مع جيوب توتر داخل التراب الجزائري، شهدت مؤخرًا عمليات عسكرية أسفرت عن تحييد عناصر إرهابية.
وأضاف أن الوحدات العسكرية والأمنية تواصل عمليات تمشيط دقيقة للمرتفعات ونزع الألغام، مؤكدًا أن الوضع “تحت السيطرة” بفضل المنظومة الأمنية المتكاملة، مع الدعوة إلى مواصلة اليقظة نظرًا لطبيعة المنطقة الوعرة وامتداداتها الإقليمية.