اعتبر الخبير البيئي حمدي حشاد، أن ناقلة الغاز الروسية الجانحة قبالة السواحل الليبية صارت تشكل خطرا على الوضع البيئي بالبحر الأبيض المتوسط، وذلك بسبب حمولتها التي تتمثل في الغاز الطبيعي المسال (LNG)، وهي مادة تُخزّن في درجات حرارة شديدة الانخفاض تصل إلى ناقص 162 درجة مئوية.
وأوضح حشاد في تصريح لـ”ديوان أف أم” أن أي تسرب محتمل للغاز، قد لا يقتصر تأثيره على تلوث تقليدي، بل قد يؤدي إلى تشكل سحابة غازية قابلة للاشتعال فوق سطح البحر، مع خطر حدوث انفجار في حال توفر مصدر شرارة، فضلا عن التأثيرات البيئية الناجمة عن البرودة الشديدة للغاز، والتي قد تحدث صدمة حرارية للكائنات البحرية على حد قوله.
كما شدد على أن خصوصية البحر الأبيض المتوسط، باعتباره حوضا شبه مغلق، تجعل من أي حادث محتمل تهديدا عابرا للحدود، وتكون له تداعيات خطيرة على سواحل دول مجاورة، من بينها تونس.