أكد الناطق الرسمي باسم الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري، فتحي بن خليفة، أن القطاع الفلاحي والصيد البحري يواجه خسائر كبيرة نتيجة تزامن موجة الحر الاستثنائية مع الانقطاعات المتكررة والطويلة للتيار الكهربائي والمياه.
وأوضح بن خليفة، خلال تدخله في برنامج “منك نسمع”، أن الأضرار طالت مختلف جهات البلاد وعددًا من المنظومات الإنتاجية، مشيرًا إلى أن قطاع الصيد البحري في مناطق على غرار جرجيس وقليبية تضرر بسبب صعوبات حفظ المنتوج وغياب الثلج، ما اضطر بعض البحارة إلى بيع كميات من الأسماك بأسعار منخفضة لا تغطي كلفة الإنتاج.
وأضاف أن منشآت الدواجن والزراعات السقوية كانت من أكثر القطاعات تضررًا، حيث تسبب انقطاع الكهرباء والمياه لفترات طويلة في أعطاب بالمولدات واستنزاف إمكانيات الفلاحين، محذرًا من انعكاسات ذلك على الإنتاج خلال الفترة القادمة، خاصة في قطاعات الدواجن والبطاطا والطماطم.
ودعا الناطق الرسمي باسم اتحاد الفلاحة إلى تدخل عاجل من السلط المعنية لاتخاذ إجراءات استثنائية لجبر الأضرار ومساندة الفلاحين والبحارة، محذرًا من تداعيات الوضعية الحالية على قدرة عدد من المنتجين على مواصلة النشاط.
وأكد بن خليفة أن تمويل هذه الإجراءات يمكن أن يتم عبر آليات موجودة، من بينها صندوق تنمية القدرات التنافسية، داعيًا إلى استغلال موارده لدعم الإنتاج وتقاسم المخاطر وضمان استقرار السوق والأسعار.