سجّلت تونس منذ بداية سنة 2026 وإلى غاية اليوم الإثنين 28 سبتمبر، ثلاث حالات وفاة لدى الإنسان جراء الإصابة بداء الكلب، وفق آخر المعطيات الصادرة عن معهد باستور بتونس.
وأكدت رئيسة قسم مخبر داء الكلب بمعهد باستور، مريم حندوس، أن مصالح المعهد سجلت إلى حد الآن 253 حالة إصابة بداء الكلب لدى الحيوانات، وذلك من جملة 1236 عينة تم تحليلها.
وأوضحت حندوس، خلال ندوة علمية دولية نظمها معهد باستور بتونس، أن الوضع المسجل خلال سنة 2026 يشهد نوعًا من الاستقرار مقارنة بالسنة الماضية، التي تم خلالها تسجيل 355 حالة إصابة بداء الكلب لدى الحيوانات وحالتي إصابة لدى الإنسان.
وأشارت إلى أن تراجع عدد الإصابات المسجلة بين سنتي 2024 و2025 ارتبط بتكثيف حملات التلقيح ضد داء الكلب خلال سنة 2024، مؤكدة أن تلقيح نحو 70 بالمائة من الكلاب من شأنه أن يساهم في الحد بشكل كبير من انتشار المرض لدى الإنسان والحيوان.
وشددت المسؤولة بمعهد باستور على أهمية الإقبال على حملات التلقيح المجاني للحيوانات، باعتبارها من أبرز وسائل الوقاية من داء الكلب والحد من انتشاره.
وذكّرت في هذا السياق بأن تونس تمكنت سابقًا من تسجيل صفر حالة وفاة بداء الكلب على امتداد أربع سنوات، خلال الفترة الممتدة بين 1982 و2009، وهو ما يعكس أهمية تكثيف جهود الوقاية والتلقيح للحد من مخاطر هذا المرض.