كشفت دراسة علمية حديثة أضرارا غير متوقعة للإفراط في ممارسة الرياضة، مستشهدة بالمشاركة في سباقات عدو طويلة.
وأوضحت الدراسة أن الرياضيين الذين يشاركون في سباقات طويلة لمسافات تزيد على 40 كيلومترا، تظهر لديهم مؤشرات على تكسر كرات الدم الحمراء، مما يؤثر على كمية الغذاء والأكسجين التي تحصل عليها خلايا الجسم.
ومن المعروف أن خلايا الدم الحمراء هي المسؤولة عن توصيل الأكسجين والمغذيات لخلايا الجسم، وتخليصها من نفايات العمليات الفسيولوجية المختلفة.
ومن أجل القيام بهذه الوظيفة، لا بد أن تكون خلايا الدم مرنة بما يكفي للمرور عبر الشعيرات الدموية الدقيقة في الجسم.
وأشار الفريق البحثي إلى ضرورة إجراء مزيد من الأبحاث لتحديد الوقت الذي يستغرقه الجسم لإصلاح هذه المشكلات، وما إذا كان تأثيرها يمتد لفترات طويلة أو قصيرة الأجل.
وقال رئيس فريق الدراسة إنه لا يستطيع في الوقت الحالي تقديم توصية بشأن المشاركة في هذه الفعاليات الرياضية الشاقة، لكنه أكد أن استمرار الاجهاد البدني يعود بالضرر على خلايا الدم الحمراء.