أكدت المديرة العامة لصندوق الودائع والأمانات، ناجية الغربي، أهمية إرساء آليات مالية مبتكرة من شأنها توجيه التحويلات المالية للتونسيين المقيمين بالخارج نحو استثمارات منتجة تخلق قيمة مضافة وتوفر فرص شغل، بما يساهم في دفع التنمية الاقتصادية بالجهات.
وأوضحت، خلال مشاركتها في الأيام الجهوية للتونسيين بالخارج التي نظمها ديوان التونسيين بالخارج بالعاصمة، أن هذه التحويلات يمكن أن تتحول من مورد مالي إلى رافعة حقيقية للتنمية المستدامة إذا ما توفرت لها الأدوات والآليات المناسبة.
وأضافت أن صندوق الودائع والأمانات يعمل، في إطار مهامه كمستثمر عمومي، على تعبئة الموارد لدعم المشاريع التنموية والحد من الفوارق الجهوية، مستندًا في ذلك إلى برنامج “وطني” المنجز بالشراكة مع الوكالة الفرنسية للتنمية ووكالة “إكسبيرتيز فرانس”.
ويهدف البرنامج إلى تشجيع أفراد الجالية التونسية على الاستثمار في مناطقهم الأصلية، من خلال تسهيل النفاذ إلى المعلومة، ومرافقة أصحاب المشاريع ذات الأثر الاقتصادي والاجتماعي.
وأكدت الغربي أن نجاح هذه المقاربة يقتضي توفير منظومة مالية شفافة وآمنة تستجيب لانتظارات التونسيين بالخارج، إلى جانب تعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين من القطاعين العام والخاص.
وتندرج هذه المبادرة ضمن سلسلة من الملتقيات الجهوية الموجهة للجالية التونسية بالخارج، والتي تتواصل إلى غاية 6 أوت المقبل، بهدف تشجيع الاستثمار وتحقيق تنمية أكثر توازنًا بين الجهات.