اعتذر إبراهيم دياز، لاعب المنتخب المغربي، للمغاربة عقب تضييعه ركلة جزاء في وقت حاسم في نهائي بطولة كأس أمم إفريقيا لكرة القدم بين المغرب والسنغال.
وقال إبراهيم دياز في أول خروج إعلامي له عقب خسارة “أسود الأطلس” بهدف دون رد أمام السنغال، الأحد، بملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، إنه يتحمل مسؤولية الكاملة.
وذكر دياز في منشور على حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي: “روحي تؤلمني، لقد حلمت بهذا اللقب. بفضل كل الحب الذي قدمتموه لي، لكل رسالة، ولكل عرض دعم جعلني أشعر أنني لست وحدي. لقد حاربت بكل ما أملك، بقلبي أولا”.
وأضاف: “لقد فشلت بالأمس وأتحمل مسؤولية كاملة، وأعتذر من صميم قلبي”.
وأكمل: “سيكون من الصعب علي النهوض لأن هذا الجرح لا يلتئم بسهولة، لكنني سأحاول، ليس من أجلي بل من أجل كل من آمن بي، ومن أجل كل من عانى معي”.
وزاد: “سأستمر في المضي قدما حتى أتمكن يوما ما من رد كل هذا الحب لكم وأن أكون فخرا للشعب المغربي“.
وختم منشوره بـ”ديما مغرب” مع رموز تعبيرية.
وشهدت مباراة المغرب والسنغال في نهائي كأس أمم إفريقيا المقامة بالمغرب أحداثاً درامية، بعد احتساب الحكم لركلة جزاء لصالح المغرب في الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع في الشوط الثاني، بعد عودته إلى تقنية “الفار”.