دعا رئيس منظمة الدفاع عن المستهلك عمار ضيّة، خلال حضوره اليوم الأربعاء ببرنامج “هنا تونس”، إلى ضرورة التصدي لممارسات التلاعب بالأسعار عبر الاحتكار والمضاربة، وذلك من خلال التطبيق الصارم للقوانين وتعزيز الشفافية في مسالك التوزيع.
واعتبر ضيّة أن سلاح المقاطعة يمكن أن يكون فعالاً في مواجهة ارتفاع الأسعار، شريطة توفر بعض المعطيات التي تضمن نجاحه.
وأوضح أن هناك محاولات للتأثير النفسي على المستهلكين عبر طرح أسعار مرتفعة بشكل استباقي، معتبراً أن بعض الأطراف قادرة على التأثير في السوق عبر هذه الممارسات.
وأشار إلى وجود شكاوى متزايدة من ارتفاع أسعار اللحوم والأسماك والغلال والخضر، وصولاً إلى بعض المواد الأساسية، قائلاً إن “حتى الشكشوكة أصبحت متأثرة بغلاء الأسعار”.
وشدد على ضرورة عدم تحميل المستهلك تبعات ممارسات احتكارية لا تعكس الواقع الفعلي للسوق، لافتاً في المقابل إلى تسجيل تراجع طفيف في سعر الطماطم الذي بلغ نحو 3400 مليم للكيلوغرام، معتبراً أنه رغم ذلك يظل سعراً مرتفعاً بالنسبة للفئات المتوسطة وذات الدخل الضعيف.