بعث الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة، برسالة إلى نظيره المصري عبد الفتاح السيسي، مؤكداً استعداده لاستئناف وساطة الولايات المتحدة بين مصر وإثيوبيا للتوصل إلى حل نهائي لأزمة سد النهضة.
وأعرب ترامب عن أمله في ألا يؤدي الخلاف القائم إلى صراع عسكري بين البلدين، مؤكداً أن حل التوترات المرتبطة بالسد يأتي في صدارة أولوياته ضمن جهوده لتحقيق سلام دائم في الشرق الأوسط وأفريقيا.
وقال ترامب: “إنني مستعد لاستئناف الوساطة الأميركية بين مصر وإثيوبيا من أجل حل مسألة تقاسم مياه النيل بشكل مسؤول ونهائي”. وأكد التزام واشنطن بضمان احتياجات المياه لمصر والسودان وإثيوبيا على المدى البعيد، مشدداً على أن أي دولة في المنطقة لا ينبغي أن تسيطر بشكل أحادي على الموارد الحيوية لنهر النيل بما يضر بجيرانها.
وأضاف أن التوصل إلى اتفاق دائم يتطلب خبرات فنية مناسبة، ومفاوضات عادلة وشفافة، إلى جانب دور أميركي قوي في المراقبة والتنسيق بين الأطراف. وأوضح أن مثل هذا الاتفاق يمكن أن يضمن تدفقات مائية متوقعة خلال فترات الجفاف لمصر والسودان، وفي الوقت نفسه يسمح لإثيوبيا بتوليد كميات كبيرة من الكهرباء قد تُصدّر إلى دول الجوار.