قال رئيس منظمة الدفاع عن المستهلك، عمار ضيّة، إنّ “التبذير سلوك تعوّد عليه المواطن التونسي، حيث يسعى إلى اقتناء كل ما هو متاح أمامه في السوق خلال شهر رمضان“، مشيرًا إلى “عدم تمكّن بعض الأشخاص من كبح الشهاوي وتبرير هذا السلوك بعدم رغبته في حرمان نفسه بعد يوم كامل من الصيام”.
وحذّر ضيّة، خلال مداخلة هاتفية على الجوهرة أف أم، من المنتجات المعروضة للعموم بطرق عشوائية وأسعار غير مدروسة خاصة، داعيًا إلى “التحلّي بالعقلانية والإبتعاد عن التبذير والتصرّف بحكمة“.
وقال رئيس منظمة الدفاع عن المستهلك إنّ “سلامة ونظافة المنتوجات تمثّل أهميّة كبرى ويجب الإنتباه إليها، بالإضافة إلى مراقبة الأشخاص الذين يبيعون بيعًا مشروطًا”، داعيًا المواطن إلى “التعويل عن وعيه الذاتي من أجل تغيير السلوك الإجتماعي وبالتالي التصدّي معًا لكلّ التجاوزات حتى تكون عملية البيع والشراء حسب الأسس والشروط المطلوبة“.